يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
المدير العام
سيف محمود الشريف
رئيس التحرير المسؤول
محمد حسن التل
العدد رقم 14992 الثلاثاء 24 صفر 1431هـ الموافق 9 شباط 2010
اراء و تعليقات
Bookmark and Share
افاق: خطأ شائع خير من صواب ضائع * بسمة فتحي

 

صار طقساً مُحبَّباً إلى قلبي ، أن أصحو كل يوم ثلاثاء ولهفة الإمساك بالصحيفة تشغل بالي: ترى بأي جزء سوف تكون مقالتي؟ هل وفًّقتُ باختيار موضوعها وأسلوب كتابتها؟ كيف ستكون ردّة فعل القرّاء تجاهها؟ هل هناك من يتابع مقالتي وينتظرها؟

أعيد قراءة المقالة ، أمسك دفتري وقلمي ، وأكتب بعض الملاحظات التي عليّ تجنّبها أثناء الكتابة. مرّة لاحظتُ أن الجمل طويلة ، وفي مقالةْ أخرى كتبتُ ثلاث فقرات عن تقديم الموضوع واختصرتُ لبّ المقالة في فقرة: فبدت مقالتي ضعيفة، أردّد لنفسي كل أسبوع: "أظنّ أني تعلمتُ شيئاً جديداً"،

أثناء قراءتي مقالة الثلاثاء الماضي "أخلاقيات سرقة الكتب 2 ـ 2" تفاجأت بظهور أحرف وكلمات باللغة العربية غير مفهومة عوضاً عن الكلمات الإنجليزية التي كنت قد كتبتها ، بدتً المقالة مبتورةً وغير مفهومة ، مرّت عيني سريعاً على صفحات الجريدة ، لم أرَ كلمة باللغة الإنجليزية سوى عناوين إيميلات الكتّاب.

هل كان من الممكن أن أستخدم كلمات باللغة العربية عوضاً عن الإنجليزية التي استُبدلت؟ لا أعتقد بذلك وإلا كنت قد استخدمتها. في السّابق كان العرب يصدّر العلم للعالم ، فكانت لغته هي لغة العلم كما كان أهله ، واستخدمت كلماته بلغته العربية في شتى أنحاء العالم. بدّل بنا الحال وغيّر ، وتخلّفنا عن ركب العلم وأهله ، وصرنا مستخدميه لا علماءه ، وصار لزاماً علينا أن نحترم لغة أهله كما احترموا لغتنا سابقاً. لماذا نكابر إذاً ونحاول جاهدين تعريب ما لا يُعرّب أصلاً ، وهل نجحنا حقاً فيما عرّبناه؟ مثلاً من منّا يستخدم كلمة "فأرة" عوضاً عن "ماوس"؟ وهل سوف يعي مستخدم الكمبيوتر ما المقصود من "المُشيرة" بينما المقصود هو "كيرسر" ، أو من منا يقول في بيته "تلفاز ومذياع" عن التلفزيون والراديو؟؟

قد تجد مقالتي اعتراضاً من قًبَل الغيورين على اللغة ، أليس أجدى من غيرتهم العمل على إضافة التسميات العلمية إلى المعاجم العربية عوضاً عن تعريبها بمسميّات لن يتداولها أحد؟

وأعتذر لمن قرأ مقالتي "أخلاقيات سرقة الكتب" ولم يصل له معناها ومرادها.

التاريخ : 21-10-2008


أضف تعليق     طباعة الخبر ارسال للصديق
 
 

1- لغة العصر
ميسون || 10/21/2008 8:26:30 PM بتوقيت الأردن
مساء الخير...
لا فض فوك سيدتي الفاضلة..
استخدام المصطلحات غير العربية..اصبح في صميم حياتنا اليومية..وبات أمرا مهما ان نتعلمها ونتداولها..في عصر باتت فيه الكلمات المعربة هي ضرب من السخافة و التخلف!!
نقول : الموبايل و لانقول الهاتف النقال..
نقول : كومبيوتر و لا نقول الحاسوب
سي دي... وليس القرص المدمج..
علينا تسمية الأشياء بأسماءها حتى لا يحدث لبس في المعنى و المراد..
باعتقادي ..أن الإنسان يجب عليه احترام لغة الغير..ولكن
عندنا لغة ..من أسمى اللغات..وأجملها..فهي لغة وسعت كلام الله عز و جل..لغة أهل الجنة..لغة سيد الخلق خير الأنام..لغة الشعر و البلاغة..لغةقال فيها حافظ ابراهيم:
أنا البحر..في أحشاءه الدر كامن..
فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي؟؟
علينا التمسك بلغتنا العربية ..واستخدامها دون الإضافة عليها..وتمسيخها إلى كلمات غريبة لا تمت لها بصلة..نحترم لغتنا حين نستعملها في حديثنا المتداول..ونحترم لغة الغير بتسمية الأشياء بمسمياتها المعروفة..فلا نتعب انفسنا و جهابذة اللغة بتعريب كلمة ما..بينما نستخدم لغة الغير في كلامنا مع أولادنا و طلابنا ..علينا أن ننتبه لتعليم أبناءنا لغة القرآن الكريم..فلن يفيده مصطلح (القرص المدمج) بحياته كما ستفيده (قل هو الله أحد).. وكان الله في العون..

الاسم:  
عنوان التعليق :  
التعليق :  
 
 

الصفحة الرئيسية | - | محليات ومحافظات | - | دولي وعربي | - | اقتصاد | - | قضايا وآراء | - | فن وثقافة | - | رياضة | - | دروب | - | الوفيات | - | رسائل الى المحرر | - | عن الدستور | - | نتائج التوجيهي 2010
© Ad-Dustour Newspaper 2007 | e-mail: dustour@addustour.com.jo | Developed by Ad-Dustour Newspaper Internet team